هل ستقصفُ واشنطن إيرانَ بالنووي؟ 08.11.2026. بحثٌ من مركز فيريل للدراسات عن آخر مستجدات الوضع في الخليج الفارسي الذي كان يوماً عربياً.

مضيق هرمز بالأرقام تشرين الثاني 2026
المضيق بضفتيه وحتى ساعة إعداد هذا البحث، إيرانيٌّ بامتياز حتّى لوعبرته مئاتُ السفن يومياً، وعلى غفلة أو رُغماً عن الجيش الإيراني. المؤكد أنّ مضيق هرمز ومعهُ مضيق باب المندب، سيبقيان خاضعين لرغبات وأهواء الجانب الشمالي والشرقي منهما، إلى أن يتمّ الاتفاقُ أو الاستسلام.
هنا ولعشّاق الأرقام هذه الفقرة، كمّا للباحثين الشغوفين بالمصادر، والمصابين بمرض الشكّ أو التشكيك. المصادر مذكورة وكلّها غربية. نُكرّر “كافة المصادر غربية”، وما عليكم إلا مراجعتها إن تصاعدت لديكم أعراضُ المرض.
حسب IUMI، الاتحاد العالمي للتأمين البحري:
(ارتفعت قيمةُ التأمين على السفن 10% على الأقل خلال الشهور الماضية، بينما الارتفاعُ السنوي سابقاً وقبل الحرب كان من 0.25% حتى 1% فقط، السبب الرئيسي هو خطورة مرور السفن في مضيق هرمز).
يرى البعض هذا الارتفاع بسيطاً، لكنّهُ بالمقياس الصحيح، كارثي إذا أضفنا قيمة ارتفاع أجور الشحن وتأمين البحّارة والعاملين في المرافئ، بحيث ارتفعت تكاليفُ رحلة سفينة قيمتها 100 مليون دولار، إلى 1000% حسب نفس المصدر. كي لا نتبعد كثيراً، هذا هو الأمين العام للاتحاد الدولي للتأمين البحري Lars Lange (IUMI)، يُحاول طمأنةَ بعض الشركات التي ألغت رحلاتها عبر المضيق نهائياً:
(صحيحٌ أنّ نسبةَ احتمال تعرض أيّة سفينة للإصابة في الممر الجنوبي من مضيق هرمز تتراوح بين 3% و5%، سواءٌ صاروخ أو طائرة مسيّرة أو أي نوع آخر من الهجمات، ورغم مستوى المخاطر المُرتفع، لا أعتقد أنّ العبور أصبحَ غيرَ مُجد اقتصادياً).
لاحظوا ماذا قال؛ لا أعتقد! مستوى المخاطر المرتفع. الممر الجنوبي… لا يستطيعُ لانغه هذا قولَ الحقيقة كاملةً فاختار التلميحَ.
يعود لانغه ويقول بصراحة أكبر:
(لا يقتصرُ ارتفاع التكاليف على التأمين فقط، بل يشمل أسعار الشحن والمساحات المتاحة على السفن ومدى توفّر المنتوجات للشحن، وهي عوامل متداخلة تؤدي في النهاية لوصول المنتوجات بأسعار أعلى للمُستهلك، بما في ذلك أسعار البترول والغاز). هل هناك تأكيدٌ أكثر من أن يصدرَ عن لسانهم.
حسبَ Hormuz Strait Monitor:
(حتّى بداية عام 2026 كانت تعبرُ مضيقَ هُرمز يومياً 140 سفينة بقياساتٍ وحمولات مختلفة، والمتوسط 129 سفينة. بعد الأزمة؛ تعبرُ المضيق 15 سفينة كحدّ أقصى والمتوسط 8 سفن يوميّاً) من جانبٍ آخر؛ يعتبرُ المؤشر نفسُهُ أنّ المضيقَ مُغلقٌ حالياً، رُغم مزاعم رامبو العبيط، رامبو العبيط هذه من مركز فيريل ولا علاقة للمؤشر بها، بحيثُ وصلَ عدد أيام الإغلاق حتّى تاريخ 05.11.2026 إلى 251 يوماً، اعتباراً من تاريخ 28.02.2026.
حسبَ Worldscale العالمي:
يُعطينا المؤشر هذا صورةً أكثر قتامة وأقرب للواقع، بالمناسبة مركزهُ الرئيسي في لندن ونيويورك:
(بلغ إجمالي الحمولة الساكنة للسفن العابرة لمضيق هُرمز 206 آلاف طن، كحدّ أقصى. كان في الماضي 10,35 مليون طن. وهذا يُعادل 1,99%) أي أننا اقتربنا من نسبة 2%، يُتابعُ المؤشر:
(ارتفعت تكلفةُ استئجار ناقلات البترول الخام 467 نقطة، وهي زيادة تُعادل 834% عن السابق). فأين اليوم من الأمس؟
بالمقابل وللحيادية نذكرُ، وحسب شركة FGE (Facts Global Energy)
(تراجعت الصادراتُ النفطية الإيرانية بشكل كبيرٍ جداً، بسبب الحصار البحري الأميركي. صحيحٌ أنّ الحصارَ مُؤثّرٌ لكنّ تنازلات طهران مازالت ضئيلة جداً بل معدومة. كما أنّها وجدت طريقاً آخرَ لتصدير 300 ألف برميل يوميّاً، عبرَ العراق. هذه الكمية غير كافية لتعويضِ إيراداتها السابقة والأزمة الاقتصادية في إيران ستتفاقم في نهاية الشهر الحالي تشرين الثاني 2026).
يقولُ مدير الشركة Fereidun Fesharaki، وهو إيراني مُعارض:
(لا توجد فرصُ تسوية حقيقيّة تُعيدُ فتح مضيق هرمز بشكل دائم. ما أراهُ أنّ احتمال تجدّد الضربات على النظام الإيراني هو المُرجّح). يبدو أنّ المُعارض الإيراني يقولُ الصدق، في البداية وينقلُ تمنيّاتهِ في النهاية. تمنيّاتٌ بتدمير إيران يتشاركُ فيها مع كثيرين، لكن لكلٍّ دوافعه
هل ستقصفُ واشنطن إيران بالنووي؟
ربما هو السؤال الأكثر تداولاً رُغم أنّ القصفَ ليس أخطر ما يمكن أن يحدث. نعم قصفُ إيران بالنووي ليس الأخطر والأسوأ كما يظنّ كثيرون، كيف؟ يحتاجُ قرار قصف دولة ما بالأسلحة النووية لثلاثة مسؤولين كبار “مختلي العقل“، فمَن يستخدم هكذا أسلحة بالتأكيد ليس من جنس البشر. الأمرُ في الولايات المتحدة ورُغم وجود ما يُسمّى Sole Authority، السلطة المُفردة وهي تطريةٌ لتعبير سلطة ديكتاتورية، إلّا أنّ وجود معتوهين في الإدارة الأميركية غير كافٍ لاتخاذ هكذا قرار مصيري. دعونا نُحلّلُ الأمر كي لا تأخذنا الأخبارُ والبروباغندا هكذا بسهولة.
مراحل قرار قصف إيران بالنووي الأميركي
لا يمرُّ أمرُ القصف هكذا اعتباطيّاً على شاكلة رامبو العبيط، أو كما يراها بعضُ الجالسين وراء الموبايلات، لعبة كومبيوتر.
لنفترض أنّ الرئيس الأميركي قرّرَ أن يفعلها، هنا عليهِ أن يجلس مع قادة الجيش والقيادة المركزية وSTRATCOM، ووزير الدفاع وقائد الأركان. يستشيرهم مبدئياً، ويأخذ موافقتهم. ثم يتصل بغرفة الحرب في البنتاغون، وتحديداً بمركز القيادة الوطني، فيقرأ الضابط المختص “كود” مُعيّن بالتوازي مع الكود الذي يتلوهُ الرئيس الأميركي بنفس الوقت، هذا الكود مُكوّن من 156 حرفاً ورقماً، أي كلمة سرّ طويلة جداً تتغيّر كل فترة عند الشك. إن توافق الكود من الطرفين بدقة تامة وبنسبة 100%، يتم التأكد أنّ صاحب القرار هو الرئيس بالفعل وليس شخصاً آخر.
لحظة يا سادة؛ لم ينتهِ الأمرُ بعد. هنا يدخلُ ضابطٌ كبير معهُ حقيبةٌ سوداء تُدعى الحقيبة النووية Nuclear Football، يفتحها بوجود الثلاثة؛ الرئيس. قائد الأركان. ووزير الحرب. في الحقيبة خَياراتُ الهجوم أو الدفاع النووي. كلّ هذا بعد تأكيد هوية الرئيس بصفته المسؤول المُباشر عن هكذا قرار، ويتمّ ذلكَ بمسح بطاقةٍ بلاستيكية خاصّة تُسمّى “بطاقة البسكويت” نعم هكذا اسمها “The Biscuit Card“. ثم يضغط الرئيس الزر التقليدي الأحمر الذي يعني الإطلاق. رغم هذا لم ينتهِ الأمر بعد.
الآن تمت عملية فتح الحقيبة النووية والتأكيد من هوية الآمِر، ووضع الأكواد الصحيحة، وصدرَ أمرُ الرئيس بالقصف، فهل حدثَ الإطلاق، لا ليس بعد. بالعودة إلى غرفة الحرب النووية في البنتاغون، ومع إصدار الرئيس الأمر، يُحدّدُ المختصون نوع الضرباتِ تبعاً لخياراتِ الهجوم، هل هو صاروخي أم بإسقاط قنابل؟ التوقيت؟ من أينَ سيجري الإطلاق؟ من قواعد على اليابسة أم من غواصات، أو من طائرات أومن حاملة طائرات؟ سارَ كلّ شيء بدقة ويُسر، يصدرُ الأمر إلى طواقم الإطلاق المختلفة، هنا يُقارنون الأكواد المُرسلة بالمُخزّنة لديهم، إن تطابقت 100%، أي لا يجوز التساهل بـ1% مثلاً. عندها يُدير الضباط المسؤولون مفاتيح الإطلاق.
عندما يُطلقُ الصاروخ ينتهي الأمر
بعد هذه السلسلة من الإجراءات التي سيراها “المرتكونَ” على الوسائد أنها ديباجة طويلة.هي ليست طويلة فعلياً، لأنها تستغرقُ حسب معلومات مركز فيريل أقل من 7 دقائق. لكن في اللحظة التي يخرجُ فيها الصاروخ لن يعود. أي سيحدثُ دمارٌ هائل تبعاً لحجم وعدد الذخائر النووية المُستخدمة. وسبب هذه المدة القصيرة أنّ بإمكان الرئيس الأميركي تجاوز الكثير من المراحل؛ مثلاً: يُمكنهُ اتخاذ القرار دون أيّة استشارات بذريعة الأمن القومي أو السرية المطلقة. بإمكانهِ أيضاً عدم العودة للكونغرس للموافقة. خاصّة وأنّ الكونغرس والنّواب الآن تحت سيطرة الديموقراطيين، وهذا لا يعني إطلاقاً أنهم أقلّ سوءاً وإجراماً من الجمهوريين. وكما نقول دائماً؛ فَردتان يُمنى ويُسرى.
مُحفّزات قصف إيران بالنووي
الدوافع كثيرة لاتخاذ هكذا قرار إجرامي. أولها “محاولة” إعادة الهيبة للولايات المتحدة وتموضعها كدولة عُظمى، بعد أن دخلت حُجرة الدولة النووية الكبيرة، أي بدأت تدخلُ الحُجرة التي تقطنها فرنسا مثلاً. من الأسباب الأخرى؛ عدم انتصار واشنطن وتل أبيب في حربهما ضد إيران، دقّقوا في التعابير “عدم انتصار” وليس خسارة. الخسارة عسكرياً أمام إيران حصلت دون شكّ، ونقول هنا بالمنظار العسكري، والأسباب شرحناها عدة مرّات قبل. أمّا كمُحصّلة عامة؛ من كافة النواحي؛ فلا يوجد منتصر في أية حرب. الدمار يُحيق بإيران وإن لم يكن بالصورة التي يعشقها النرجسي البرتقالي.
الدافع الآخر هو تل أبيب وزعيمها نتنياهو، فقد خسِرَ الانتخابات ولا يمكنه تشكيل حكومة إئتلاف. حتى خصومه. نتنياهو يريد الانتقام من طهران لأنها وراء سقوطه، وكذلك ترامب المتأكد من غبائهِ أمام قرار العدوان على إيران، وإن كان يُكابر. لا يتحمّلُ الكيان خسارة أيّة حرب، أو على الأقل عدم الانتصار في أية حرب، وحرب تشرين 1973 أكبر دليل. لهذا أمامهُ حلّان: مسح إيران عن الخارطة ولو نظرياً وضمن بروباغندا إعلامية، لا يُصدقها سوى البلهاء. أو شنّ حربٍ كبيرة ضد لبنان وسوريا واحتلال دمشق وتدميرها، لتحقيق نبوءة إشعيا “الخيالية”. موضوع احتلال دمشق وفرار جماعة الجولاني منها بدون “الأندر وير”، هي طبخةٌ وضعت مقاديرها وهي بمرحلة الغليان اليوم، ولن يُطفِئ النّار تحتها سوى التخلي عن الجنوب كاملاً، وبالإكراه من جماعة “لَبت لبت”.
أخيراً من المُشجّعين على قصف إيران بالنووي هي “مُعظمُ” دول وشعوب المنطقة، ومن منشأ طائفيٍّ غبي بحت. دعكم من أكاذيب الأُخوّة في الدّين، والمصير المشترك والعادات المُتوارثة إلخ… يتمنى ويُصلّي الملايين أن يفعلها رامبو العبيط وعلى مبدأ المُتخلّفين عقلياً: “أللهمَ اضرب الظالمين بالظالمين“. يبدو أن “معظم” محميات الخليج ودول المنطقة بشعوبها وحكّامها، لم يستوعبوا بعد معنى القصف النووي.
عوائق قرار قصف إيران بالنووي
كما هي مُشجّعاتُ القصف كثيرة، موانعهُ أكثر كما نراها في مركز فيريل للدراسات. فالشروط القانونية الدولية والأميركية غير مُحقّقة، إيران لم تذهب بطائراتها وأساطيلها وصواريخها، للعدوان على الولايات المتحدة وقتل رئيسها وقياداتها، وقصفِ المدارس الإبتدائية وقتل الأطفال الأميركيين الأبرياء. العكس حصلَ. لهذا حتّى في القانون الأميركي، لا يحقّ للرئيس القصف أو شنّ حرب.
أمّا دولياً؛ فقانون النزاعات المسلحة الدولية يُجرّم القيادة الأميركية بجرائم حرب. نعم، لا تستغربوا ولو بعد حين أن تروا، مَنْ سيبقى حيّاً من القيادات الأميركية، أمام “محكمة جرائم الحرب“.
ببساطة شرطي العالم انتهى.
أمام هذه الحقيقة تحديداً؛ يستطيعُ وزير الدّفاع وقائد الأركان رفضَ تنفيذ الأمر الرئاسي بقصف طإيران بالنووي، فتُسجّلُ هنا نقطة لصالحهما دولياً، أمّا داخلياً سيُعتبرُ تصرفهما عصياناً للأوامر العسكرية ويرقى لمستوى الخيانة، لكن بدعمٍ دولي ستُمحى عنهما القضية ويُجرّم ترامب فقط في قبره، هذا إن نفّذ الأمر وحدهُ.
من المعوقات الرئيسية أيضاً؛
ماذا لو لم تستسلم القيادة الإيرانية بعد الضربة النووية؟
ماذا لو ردّ الجيش الإيراني وكيف سيردّ؟
نُكرّرُ بعُجالةما ذكرناه قبل شهور؛ يمكن لإيران قصف:
“محطات تحلية المياه” في الخليج.
قصف آبار البترول والمصافي والموانئ.
يمكن لإيران قصف محطات الطاقة النووية في الإمارات
قصفُ محطات الطاقة وتوليد الكهرباء.
يمكن لطهران إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب نهائياً.
ليس بعد… انتظروا
يمكن لإيران قطعَ كابلات الإنترنت في هرمز والأخطر أين؟
قطعُ الكابلات في مضيق باب المندب.
هنا مبدئياً، ستُصبح الحياة في كافة محميات الخليج مستحيلة.
إلى هنا لم ينتهِ كلّ شيء بعد.
ماذا لوقصفتْ إيران مُفاعل ديمونة. هل نُعيد ونكرر؟
في أبسط الأحوال؛ سيُصبحُ سعر برميل البترول الخام 200 دولار خلال ساعاتٍ. أمّا الغاز فهو مقطوعٌ عن أوروبا منذ شهور، وحال التدفئة واضحٌ حولنا.
ماذا أيضاً عن إفلاس الشركات والبنوك؟
ماذا عن الأمن الغذائي بعد توقف شحنات الأسمدة…
ماذا عن المليار الذهبي؟
ماذا وماذا؟
ختاماً رأي مركز فيريل
يحتاجُ قرارُ شنّ حرب ما، لمعتوه واحد، بينما يحتاجُ قرار القصف النووي لثلاثة على الأقل. الثلاثة هؤلاء موجودن، مع صفوف من المُشجّعين وبالملايين مالاً وتصفيقاً وغِناءً.
انتهى مُستقبلُ كلّ من ترامب ونتنياهو السياسيّ، وانتهى معهما مستقبل عائلاتهم السياسي أيضاً، حتى لو بقيا على كرسيّهما شهوراً أو سنوات أخرى. بقاؤهما مع اليأس أمرٌ سيء ومُشجّع على اتخاذ قرار غبي جديد، كما أنّ فرصة بقاء الكيان ومعهُ الولايات المتحدة كقطب أوحد، باتت محلّ شكّ كبير، كي يزول الشكّ باليقين قد يُوسوسَ لهما أبطالُ المحميات وغيرهم بأن يفعلوها، دون أية حساباتٍ للنتائج، لكنّ تحذيرات موسكو وبكين لا يُمكن أن تمرّ مرور الكرام، فحتى لو اتفقت واشنطن وموسكو على صفقة كبيرة بخصوص أوكرانيا، وهذا أمرٌ صعبٌ، فما هي الصفقة التي قد تُرضي بكين كي تصمت؟ تايوان لم تعد تلك الصفقة المُغرية للصين بالمناسبة.
حالةُ دونالد ترامب العقلية مُتردية بشدة، ليس هذا فقط بل وخطيرة أيضاً. هذا ليس كلامنا بل آخرُ تقرير نفسي للدكتور العالمية Dr. Bandy Lee، البرفسورة في علم النفس التي قالت حرفياً:
(ينطوي وضعُ الرئيس في ظلّ الانتخابات النصفية الأميركية ونتائجها، على تهديد غير مسبوق. نحنُ نمرُّ بأخطر حقبةٍ في التاريخ الأميركي، فالمرضى النفسيّون يُصبحونَ في أخطر أوقاتهم قُبيلَ سقوطهم. إنّ تدهور حالة دونالد ترامب النفسية وهوسهُ بالأسلحة النووية، مع وجود هيغست في السلطة وموقفهُ من قصف إيران بالأسلحة النووية، يُزيدان الأمر خطورةً، لهذا يبدو أنّ الأمر سيخرجُ عن السيطرة). جاء هذا التصريح في لقاءٍ لها على Five Minute News الأميركية.
أختمها لكم بأُحجية؛ أتذكرون قصّة المليار الذهبي؟ قلنا عنها يوماً هي ليست مليار بل نصف مليار ذهبي، بعد مؤتمر دافوس 2018. اليوم ونحن في العام 2026 نقول لكم من مركز فيريل؛ هم 60 مليون إنسان، ستون مليوناً فقط قادرون على إدارة الكرة الأرضية كاملةً، الآن وليس غداً. للموضوع تتمات. دمتم بخير . FCFS Dr. Jameel M. Shaheen. Berlin 07.11.2026