الجولاني في حَيص بَيص

الجولاني في حَيص بَيص، دخول لبنان مسألة حياة أو موت! مركز فيريل للدراسات. 02.07.2026

لو كان بإمكان رامبو العبيط ومعه نتنياهو مسح إيران عن الخارطة، لما ترددا لحظة ومن فمهما نُدينهُما. الأمر ينطبقُ بوحشية أكبر على الأغلبية من الدول الأخرى “الكسيحة” مع شعوبها، لكنهم أصغرُ من أن يُحاربوا بدون دعم غربي حقيقي وليس “خيالياً” وحماية فعلية وليست “ورقية” فقط، فبينما كانت صواريخ إيران تنهمر فوق رؤوس الكسحاء، هرولت واشنطن لحماية تل أبيب وحدها وفشلت.

لم تجد هنا تل أبيب أيّة ضمانة لمستقبلها، وهذا ليس رأي مركز فيريل فقط عندما أكدنا أنهم يبحثون عن “وطن بديل” في الأرجنتين وغيرها، بل نتائج دراسات وإحصائيات أميركية وإسرائيلية رسمية، نعم رسمية، نصّت وباختصار على، والتقرير للكنيست حزيران 2026، هل قرأتم المصدر

(تشهدُ إسرائيل أخطر هجرة عكسية بتاريخها، فـ 30% من أصحاب “الأدمغة” رحلوا إلى غير رجعة منذ 2022، في هجرة عكسية غير مسبوقة نُسميها اليريدا  ירידה، حيث غادر البلاد عشرات الآلاف هرباً لضعف شعورهم بالأمان، وعقِبَ التصعيد العسكري في غزة ومع إيران، وقصف البلاد بالصواريخ. كما لعبت الاضطرابات السياسية وتراجع الاقتصاد الإسرائيلي دوراً في زيادة الأعداد. يُحذّر الكنيست من استنزاف الموارد البشرية؛ بهجرة “الأدمغة” وأصحاب المهن الحيوية، مثل الأطباء والمهندسين والباحثين، وتأثير ذلك المدمر على مستقبل الاقتصاد). أكّد الكنيست الإسرائيلي كلامه بالأرقام التي نعرضها في جدول خاصّ.
مما ورد نرى أنّ إسرائيل دخلت نفقاً مظلماً، واتفاق العار مع لبنان محاولة إنعاش فاشلة. لن تنفعَ همروجة قوتها العسكرية إلا بترهيب مجهولي النسب، فالواقع على الأرض يُثبتُ أنها تُحاولُ الوصول لعامها الثمانين لكسر القاعدة الشرعية. بالنسبة للولايات المتحدة، باتت اليوم دولة إقليمية، تُحاول كسب الوقت عسى أن تعود قوية في الفترة القادمة لهذا نقول هنا:
باختصار؛ ما يجري هو استعداد لنزال كبير سيعقبهُ رفعُ الراياتِ البيضاء

الحرب_الطائفية_الأوسطية