
الجولاني في حَيص بَيص، دخول لبنان مسألة حياة أو موت! مركز فيريل للدراسات. 02.07.2026
دراسة مختصرة لخطة إقحام عصابات الجولاني الإرهابية في حرب لبنانية قد تتوسع لتصبح إقليمية، بعد أن عجز الكيان عن القضاء على الحزب بدون تكلفةٍ باهضة. لسانُ الجولاني يقول: سندخل لبنان ونقضي عليهم، ثم، لن ندخل ولن تروننا في لبنان! يتراجع بعدها ويستبدل جلده تماماً كماضيه المُتلوّن بين تنظيم القاعدة ثم داعش، داعش ثم القاعدة، القاعدة ثم جبهة النصرة الإرهابية، جبهة النصرة الإرهابية ثم هتش الإرهابية، فجأة وجد نفسَهُ فوق كُرسيّ لاهوَ وأتباعهُ أهلٌ للمسه. وهكذا فمَنْ شبّ على الخيانة والغدر شابَ عليها مع قطيعه
العراق ضدّ سوريا
نجحَ الغرب بزعامة واشنطن بإسقاط الأنظمة العروبية “الديكتاتورية”، التي وصفت نفسها بالعلَمانية، وما كانت سوى نسخة سيئة عنها. لكنها بكافة سيئاتها؛ أفضلُ من الأنظمة الحالية دون استثناء. استَبدلَ الغربُ هذه الأنظمة بأخرى دينية، فشلتْ في مصر “ظاهرياً” لكنها استلمت الكراسي في العراق، وقبل نهاية 2024 وصلوا للكرسي في سوريا.
ما كان هدفُ الغرب يوماً، العمل لصالح الشعوب بل ترسيخ الطائفية وإشعال حروب السنّة والشيعة، رغم كرهنا لهذه التعابير الطائفية في مركز فيريل لكننا نذكرها فقط لمَنْ لا يُريد أن يبحث. الذي حصلَ الآن بداية (فشل المشروع الشيطاني)، ونقول هنا بداية أي مازال لديهم خطط بديلة وقد تنقلبُ الأمور رأساً على عقب، بنشرِ الفوضى العارمة، كمثال؛ إشعال النار بين العراق وسوريا بأية طريقة. الوضعُ اليوم لصالح إيران دون شكّ، وهذا يجب ألّا يبقى، وبما أنهم عاجزون عن تغييره فلا بد من نقلِ الحرب لمكان آخر أسهل “بنظرهم” الضعيف. ما يجري حالياً في العراق من محاربة للفساد، ربما سيتطور لما هو أبعد من ذلك، فلتنتظروا هذه البروباغندا.
واشنطن وتل أبيب تُدافعان عن وجودهما
لو كان بإمكان رامبو العبيط ومعه نتنياهو مسح إيران عن الخارطة، لما ترددا لحظة ومن فمهما نُدينهُما. الأمر ينطبقُ بوحشية أكبر على الأغلبية من الدول الأخرى “الكسيحة” مع شعوبها، لكنهم أصغرُ من أن يُحاربوا بدون دعم غربي حقيقي وليس “خيالياً” وحماية فعلية وليست “ورقية” فقط، فبينما كانت صواريخ إيران تنهمر فوق رؤوس الكسحاء، هرولت واشنطن لحماية تل أبيب وحدها وفشلت.
لم تجد هنا تل أبيب أيّة ضمانة لمستقبلها، وهذا ليس رأي مركز فيريل فقط عندما أكدنا أنهم يبحثون عن “وطن بديل” في الأرجنتين وغيرها، بل نتائج دراسات وإحصائيات أميركية وإسرائيلية رسمية، نعم رسمية، نصّت وباختصار على، والتقرير للكنيست حزيران 2026، هل قرأتم المصدر
(تشهدُ إسرائيل أخطر هجرة عكسية بتاريخها، فـ 30% من أصحاب “الأدمغة” رحلوا إلى غير رجعة منذ 2022، في هجرة عكسية غير مسبوقة نُسميها اليريدا ירידה، حيث غادر البلاد عشرات الآلاف هرباً لضعف شعورهم بالأمان، وعقِبَ التصعيد العسكري في غزة ومع إيران، وقصف البلاد بالصواريخ. كما لعبت الاضطرابات السياسية وتراجع الاقتصاد الإسرائيلي دوراً في زيادة الأعداد. يُحذّر الكنيست من استنزاف الموارد البشرية؛ بهجرة “الأدمغة” وأصحاب المهن الحيوية، مثل الأطباء والمهندسين والباحثين، وتأثير ذلك المدمر على مستقبل الاقتصاد). أكّد الكنيست الإسرائيلي كلامه بالأرقام التي نعرضها في جدول خاصّ.
مما ورد نرى أنّ إسرائيل دخلت نفقاً مظلماً، واتفاق العار مع لبنان محاولة إنعاش فاشلة. لن تنفعَ همروجة قوتها العسكرية إلا بترهيب مجهولي النسب، فالواقع على الأرض يُثبتُ أنها تُحاولُ الوصول لعامها الثمانين لكسر القاعدة الشرعية. بالنسبة للولايات المتحدة، باتت اليوم دولة إقليمية، تُحاول كسب الوقت عسى أن تعود قوية في الفترة القادمة لهذا نقول هنا:
باختصار؛ ما يجري هو استعداد لنزال كبير سيعقبهُ رفعُ الراياتِ البيضاء
الجولاني في حَيص بَيص
مع غزو الأنظمة الدينية دولَ الشرق الأوسط، اختفت الحركات الوطنية العلمانية تاركةً الساحة لحركاتٍ دينية تجاوزت الطائفية إلى المذهبية والمناطقية والعرقية. إيران دولة دينية ومعها السعودية وتركيا والعراق وسوريا وحتى مصر، أما الكيان فقد أعلن أنّه “دولة يهودية دينية”، مُتحالفاً مع دول الإسلام السنّي ضد الشيعي من باب الدّين الإبراهيمي “الفاشل” الذي سوّقت له الإمارات. لم ينجح هذا التحالف بالصورة المطلوبة، كون الدول الموقّعة على الاتفاقية الإبراهيمية محدودة الأهمية والتأثير. بالمقابل؛ تظاهرت بعضُ الدول الدينية بمحاربة تنظيم الإخوان المسلمين، لسبب واحد فقط هو “الخوف على الكراسي”. نشبت معارك وصدامات مباشرة وكذلك حروب على أرض الغير، سُفكت فيها دماء الشعوب البريئة دون تحقيق أيّ هدف، وجرت عمليات تصفية حسابات لا تنتهي، بينما زعماء الأطراف جميعهم دون استثناء، يرتكبون المحرّمات، يسرقون البلاد والعباد ثم يُصلّون جماعةً في جزر أبستين وليست جزيرة واحدة! فيُطبّلُ لهم فريقهم وتنسى القطعان ما جرى، ليعيدوا الكرّة بعد انتهاء صلاحية الذّاكرة.
ضمن هذا السياق برزَ دور الإرهابي الجولاني الأكثر تلوّناً، بنَسَبٍ مجهول حسب رفاقه، وباحترامٍ معدوم ودونية عالية أمام الجميع. أمرهُ رامبو بدخول لبنان وقتال حزب الله، بعد عجزِ واشنطن وتل أبيب، عجز وفشل بإنهائه لأسباب ثلاثة:
قوة حزب الله وتنظيمه ومفاجآته بعد أن قالوا عنه “انتهى” إلى غير رجعة، ومعه حاضنة شعبية واسعة، وهنا لانقول حاضنة شعبية كاملة انتبهوا.
خسارة الكيان لعدد كبير من ضباطه وجنوده جنوب لبنان.
والثالث التهديد الإيراني قولاً وفعلاً بقصف إسرائيل إن واصلت عدوانها، بعد أن ربطت مصير اتفاقية إنهاء الحرب بوقف إطلاق النار في لبنان، وهذا لم تفعلهُ الجيوش العربية مجتمعةً ومعها شعوبها.
يتمنى الإرهابي الجولاني ومعهُ إرهابيو القاعدة والنصرة من عرب وعجم، أن يدخلوا لبنان ليس لممارسة غريزة القتل فقط، أيضاً للسلب والنهب والاغتصاب، لهذا استعدَ للدخول بعد أوامر رامبو إلى أن جاءهُ الأمر العثماني المُعاكس: “إيّاكَ أن تدخل” فوقعَ في حيص بيص.
لماذا تبدو الأوامر العثمانية للجولاني، متناقضة؟
العثمانيّون على اختلاف آرائهم ومشاربهم، هدفهم واحد؛ استعباد الشعوب والسلب والنهب والاغتصاب تحت راية الإسلام العثماني، فهذا المدعو أحمد داوود أوغلو صديق أردوغان سابقاً وعدوّهُ حالياً “ظاهرياً”، يُطالبُ الإرهابي الجولاني بمواجهة واشنطن وباريس وتل أبيب دفعةً واحدة!! متسائلاً بوقاحة:
(هل دفعت الولايات المتحدة ثمن سوريا؟ نحن الذين دفعنا ثمن سوريا)، كما كشفَ هذا العثماني عن خنوع تركي ومحاولة السباحة مع التيار بالقول: (علينا تشكيلُ تحالف إسلامي يضم تركيا وسوريا والعراق وإيران)!!
نعم يا سادة كلّهم عثمانيّون بروائح مختلفة
لهذا نرى انتشار شائعاتٍ على شكل أخبارٍ متناقضة، مصدرها تنسيقي بين أنقرة وتل أبيب، والذي يؤمنُ أن العثمانيين سيقفون بوجه الكيان يوماً، عليه معرفة كيف باع المجرم عبد الحميد الثاني فلسطين، وهذه لوحدها تحتاج لوقفة طويلة في مركز فيريل. كما نرى شائعاتٍ لحرف الأنظار دائماً عن قضايا تهمُّ المواطن السوري. فنشر خبر بشأن مفاوضات تسليم بشار الأسد على طريقة فنزويلا، نراهُ دائماً كلما حوصر مجهولو النّسب في الزاوية، تماماً كمحاكمة مفتي_سوريا_الأول السيد أحمد_بدر_الدين_حسون على طريقة مَنْ يُحاكم مَنْ، فإذا كانت الولايات المتحدة تعني حرفياً “ادخل لبنان يا جولاني”، فهل بإمكانه حتى التفكير؟ دعكم من قصص الإعلام الكاذبة والبطولات الخرندعية. لا يستطع أمثال هؤلاء مناقشة أي موضوع مع أسيادهم.
بدلاءُ الجولاني جاهزون
يُدركُ الإرهابي الجولاني مذ كان في العراق أنه لا يستطيع ليس رفض الأوامر، بل يُمنعُ عليهِ التردد بتنفيذ الأوامر. جاءَ الردّ الغربي المباشر على اتصاله بأردوغان وسؤاله عن الدخول إلى لبنان لارتكاب مجازر، بإلغاء زيارتي باريس لحضور قمة السبع، وزيارة واشنطن للقاء رامبو. ألم تُلاحظوا أنّ فرنسا والولايات المتحدة ألغتا زيارة الإرهابي الجولاني وفريقه للعاصمتين في حزيران 2026، ومعهما أردوغان؟
بعدها بدأَ الترويج لشخصياتٍ عديدة تحلّ محلّه، من نفس المنبت والماضي الإجرامي، منهم أنس حسن خطاب ابن الإرهابي البغدادي، وصاحبُ التفجيرات الانتحارية أمام مدارس أطفال العراق. نعم هذا نموذج عن خليفة الجولاني المُحتمل، أي يتحقق دائماً قول شعبي “يا طير الطاير من فوق الصخرا…” أكملوه.
قيل الكثير عن مناف طلاس بن مصطفى، لكن أوانه لم يأتِ بعد، فهو القادم بعد تجهيز الساحات لاستقباله مع “ندمائه”
هنا فضّلتْ تركيا وحفاظاً على أمن إرهابييها من الاغتيال، ألا يأتي الجولاني إليها فأرسلت له وزير داخليتها مصطفى تشيفتشي، بذريعة إعادة السوريين المقيمين لديها، وتجارة المخدرات! لزيادة التأكيد على ما قيلَ التقى تشيفتشي مع أنس خطاب ثم رائد الصالح، وعلى الفور جرى تغيير كبير في طاقم حراسة الجولاني واستبعاد كلّ مَنْ يُشكّ فيه
سيناريوهات دخول لبنان حسب فيريل
نظام حكم الجولاني أمام خَيارين؛ دخول لبنان وخسارته الآلاف من إرهابييه وبالتالي زعزعة نظامه، ثم ترحيله مع من جاؤوا معه. أو رفض الأوامر بالاعتماد على العثمانيين وحمايتهم الصورية. في الحالين؛ ستكون مسألة اغتيالهِ واردة، سواء بقصف مكان إقامته في دمشق بصاروخ فرط صوتي شرقي، أو الانقلاب عليه وتصفيته، وهذا يبدو الأمرُ مرفوضاً ممَنْ نصّبهُ لأنه لم يُتمّ بعد المهمة الموكلة إليه، حتى ساعة كتابة ما ورد. أي لم يُحقّق مشروع الجولاني الفائدة المرجوة منه بعد، لهذا لم يُرحِلّوه بعد. واضح؟
سيناريو دخول الإرهابي_الجولاني لبنان
كذبَ الجولاني ولو صدق. فهو الرضيع وصحبه في السياسة، يُحاول تقليدَ أستاذه الفاشل رامبو بالكذب
سيدخلُ لبنان بإرسال مجموعاتٍ يُنشرُ عنها أنها خارج إرادته، وقد بدأ ذلك، وهذا خبر جديد وصل مركز فيريل حديثاً؛ دخلت مجموعات إرهابية مناطق شمال لبنان خاصة، معظمهم من “الإرهابيين الأجانب”. وهذا أمر مطلوبٌ من الجميع للتخلّص منهم. فالإرهابي الأجنبي لا يُريده أحد حتى أسياده يعملون على التخلّص منه.
مع دخول هذه المجموعات وبدء الفوضى، ستضطر الحكومة اللبنانية “المطيعة” وتنفيذاً لأوامر تل أبيب، لطلبِ مساعدة دول عربية؟ وهل هناك أقرب من سوريا؟ هل يعتقد البعض أنّ دولةً عربية أو غربية مستعدة للمغامرة بإرسال جندي واحد إلى لبنان؟ بهذا الطلب، يظنّ الجولاني أنّ دخوله بات شرعياً دولياً، غير دار أنه فخٌّ له قد يجر معه العثماني. فإن تخلّصَ من حزب الله نهائياً، رفعته تل أبيب لمصاف “الأبطال” قبل التخلّص منه، وهذا خيال علمي، أقصد التخلص من الحزب حتى لو ارتكبوا مجازر كعادتهم.
أمّا إن لم يستطع إرهابيّوه سوى ممارسة غرائزهم في لبنان، وهذا ما نُرجحهُ، فما الداعي لوجودهم أصلاً؟ لهذا يجب تصفيتهم مع زعيمهم. أيضاً النتيجة واحدة في الحالتين. لهذا قلنا أنّ الجولاني وقطيعه في حيص بيص
نُشيرُ هنا لتصريحات المدعو موفق زيدان مستشار الإرهابي الجولاني: (على الحزب التوقف عن التدخل بشؤون سوريا)، قبل أسبوعين، وهذه إشارة لما يمكن أن يحدث بافتعال حادث خطير في سوريا ونسبهِ للحزب، ثم التدخل في لبنان على أساسه.
لم نُكمل السطر السابق، حتى جاء تفجير “مُدبّر” بغباء في “مقهى المشيرية” كما يُسمى “مقهى الدراويش” لبساطته، منطقة الحجاز، على مسافة قريبة من القصر العدلي بدمشق. مقهىً يرتادهُ المحامون وأصحاب القضايا في المحاكم، وعامة الشعب العادي
حسب المتوقع وقبلَ أية تحقيقات؛ اتهمت السلطات وطبولها، “الفلولَ” والحزب بهذا التفجير! عِلماً أنه جاء لتبرير أيّ عمل إرهابي مضاد. وربما ستكشفُ تحقيقات مجهولي النّسب متورطين “لاعلاقة لهم”، سواء للتغطية عمّا يجري من نهب وسلب وقراراتٍ مصيرية، أو عمّا سيجري في القريب العاجل من تجاوزات جديدة داخلية وخارجية. للمعلومات، المنطقة مليئة بالكاميرات ويمكن “بشفافية” افتراضية معرفة الفاعلين.
السيناريو الأسوأ لدخول لبنان
الحرب_الطائفية_الأوسطية
طبعاً كافة السيناريوهات واردة، لكن هناك سيناريو مُرجح أكثر من غيره. الآن نناقش بعجالة السيناريو الأسوأ، دخل الجولاني لبنان بإرهابيه بذريعة “فضّ الاشتباكات”، وبطلبٍ حكومي وموافقة غربية. السؤال الكبير: هل سيبقى الجناحُ الشرقي متفرّجاً؟ أليست هذه بدايات حرب سنّية شيعية ستجرّ المنطقة لدماء تُغرقُ تل أبيب قبلَ غيرها. ألن يتحرّك “الحرس الثوري العراقي” نحو الحدود السورية؟ يبدو الاسم جديداً للبعض، وهل ستتفرّج طهران على مذابح البقاع والجنوب؟ ماذا عن الحوثيين والحشد الشعبي؟ ماذا عن الخلايا النائمة في سوريا؟ أليست هذه هي الفوضى العارمة التي طالما حذرنا منها؟ فإن كان بعض اللبنانيين على ثقة من أنهم سيتخلصون من الحزب بهذه الطريقة، فهم يُكررون أسوأ وأغبى أخطاء الماضي، ولم يتعلموا رغم التكرار
لم توافق إيران على مهلة الستين يوماً للاستراحة وشرب الأركيلة كما يفعلُ غيرها، بل أعادت بناء ما خربته صواريخ واشنطن وتل أبيب، بوضع “مجسماتٍ مخادعة صينية” جديدة، والمعنى هنا مفهوم. كما وضعت اللمسات الأخيرة على جيوش من الميليشيات في مناطق مختلفة خارج إيران ومنها العراق وسوريا واليمن والسعودية نفسها.
أخيراً
دعونا نفترض أنّ مجهولي النسب دخلوا لبنان وبدؤوا بارتكاب المجازر، تبعاً لجيناتهم الوراثية، فهل ستتركهم طهران يسرحون كالقطعان؟ إذا كانت إيران لا تُقيمُ وزناً للعبيط وللكيان فهل ستُقيمُ وزناً لمجهولي النّسب؟ وهل سيكون قصرُ الجولاني محميّاً أكثر من مقرّ الأسطول الخامس الأميركي؟ هكذا تُحسبُ الأمور وليس على طريقة “لبت لبت”
الموافقة الأميركية والأصح، الإذعان الأميركي لشروط طهران ومن ورائها بكين و موسكو، قلَبَ الموازين عالمياً وليس فقط في الدويلات الصغيرة، لهذا لم تقل موسكو وبكين كلمتهما بعد بهذا الخصوص، رغمَ أننا نرى في مركز فيريل أنهما غير متفقتين، وبشكل دقيق “غير متناغمتين”، القصد هنا الصين وروسيا وهذا بحث واسع آخر. الجولاني في حَيص بيص، دخول لبنان مسألة حياة أو موت! مركز فيريل للدراسات 02.07.2026