الاقتصاد السوري إلى أين 2026

تعرفون باقي القصة، مع جريمة تسليم الكراسي للغوغاء بدعم امريكي وخليجي، هل تحسّنَ الوضع؟
راجعنا ما نشرناهُ منذ بدء الحرب الأهلية “المُفتعلة”، فوجدنا أنّ ما يُرددهُ كثيرون مِمّنْ هلّلوا لفرار الأسد وطبّلوا لقدوم الإرهابي الجولاني، هم نفسهم يترحّمون على “زمن بشار”، هكذا أسموه! معهم حقّ في هذه الجزئية فقط.

بغضّ النظر عن التلون والتكويع؛ عام 2006 رفعت الحكومة السورية سعر ليتر المازوت من 9 ليرات إلى 16 ليرة سورية، والنسبة 56% وهي زيادة كبيرة. هنا ثارت النفوس “الشريفة” الواعية. عام 2008 قفز السعر إلى 25 ليرة فجنّ جنون الكثيرين!

رُغم ذلك وبعد سنواتٍ طويلة من الحرب الأهلية في سوريا، نصل تحديداً إلى منتصف أيلول 2019، كانت نسبةُ التضخّم في سوريا أقل من “الشقيقة” تركيا!

بيعَ الدولار بتاريخ 08.09.2019 بـ 691 ليرة سورية في السوق السوداء، في قلب دمشق. وكان المواطن السوري يحدّث عن غلاء الأسعار!

اليوم ونحن في 09.10.2026 يُباعُ الدولار بـ 13925 ليرة سورية وفي قلب دمشق أيضاً! أي 20 ضعفاً عن عام 2019، فأين نحن اليوم من الأمس؟ ذاك الأمس الذي قيلَ عنه الأسوأ

بدأ مخطط تدمير سوريا ومسحها عن الخارطة منذ عقود، اليوم نحنُ في مراحله “التنفيذية” قبل الأخيرة، فالأسوأ لم يأتِ بعد.