هَـارْب؛ بيـن موسـكو وواشـنطن. فيديو… بحث لمركز فيريل للدراسات ـ برلين. د. جميل م. شاهين





الحرب العالمية مُستعرة بين روسيا والصين من جهة، مقابل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من جهة ثانية. إنها حرب المناخ وتتجلى آثارها في الشرق الأوسط، وسوريا تحديداً.

اليوم وقبل عام تماماً، ضربت سوريا عاصفة رملية شديدة، ومنذ ذلك الحين توقفت العواصف الرملية، بعد تدخل روسيا العسكري، فهل هذا مجرد صدفة؟

 

هارب؛ بين موسكو وواشنطن. بحث من مركز فيريل للدراسات ـ الجزء الأول. الدكتور جميل م. شاهين

الفيديو التالي يعرض لكم باختصار ما يجري في العالم من خفايا برامج متطورة جداً للسيطرة على المناخ، وقد قطعوا أشواطاً بعيدة، بينما تنشغلُ باقي الدول بأمور أقل ما يُقال عنها… سطحية. 

 


مشروع الشعاع الأزرق Bluebeam:
مشروع خطير للسيطرة على العقول البشرية ضمن برنامج هَـارْب، يستخدم السماء كشاشة عرض عملاقة، بتسليط الأشعة الليزيرية عليها فتظهر أجسام وهمية متحركة بطريقة Hologramme الصورة ثلاثية الأبعاد، ويرى الناس ظهور الملائكة، انشقاق القمر، أو صحونـاً طائرة أو حتى غزو فضائي لسكان باقي الكواكب، بينما تُسـمع أصواتٌ مرافقة للحدث باستخدام تقنية الصوت Vocaloid، ويبدو كلّ شيء حقيقي، أي مانراه في أفـلام الأكشن يمكن أن نراه في السماء وبمؤثراتٍ صوتيـة تجلعنـا نعيش الحدث وكأنّـهُ حقيقي.
أول استخدام لتقنية الشعاع الأزرق مع الصوت  Vocaloid كان في الحرب على العراق 1991، عندما لمعت سَـماء بغـداد فجأةً وسـمعَ الناس صـوتَاً من السماء يأمرهم بنبذ الشرّ والقضاء على صدام حسين. القصة معروفة.
استخدمته إسرائيل بتاريخ 20 أيلول 2007، عندما التقطت طائرة F16 صورة لصحن طائر فوق الجولان السوري المحتل.

والسـؤال الذي يطرحه مركز فيريل للدراسات ببرلين وللمرة الأولى: هل مارأيناه في 11 أيلـول 2001 هو خيال وهمي لطائرتين تدخـلان برج التجارة العالمي، في حين كان التفجير من داخل البـرج؟ وما جرى هو استخدام متقن لبرنامج الشعاع الأزرق؟ أو كما قال موقع غالاشينز “فجرتم القنبلة مبكراً” في تعليقه على سوء الإخراج.

مركز فيريل للدراسات في برلين. د. جميل م. شاهين.